مقومات الثقافة والفن والأدب تحمل قدرا واسعا من الإبداع الذي يدفع بالذوق العام إلى الارتقاء، فمتى تحلى الفرد بالذوق الفني والثقافة، سيمتلك نظرة جمالية لكل ما يراه من حوله ويصبح أكثر توازنا، مما يضفي على حياته لمسة إنسانية مؤثرة في سلوكه وتفاعله الاجتماعي.
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
خاطرة
صباح بشير : أن تنمو بفكرك يعني أن تسير إلى الأمام، تنبعث باتجاه نفسك لترتقيَ بها، فتنغمس في طريقك المزدحم بالأفكار ، ويشهد على ذلك وقع خطو...
-
الليل عنوان للطمأنينة وملخص للراحة، نهاية لتلك الرحلة، التي تبدأ مع الإنسان في نهاره بكل بهجتها وتفاعلاتها، ليسكن أخيرا إلى الليل، حيث ال...
-
الأديب القلسطيني المبدع , الأستاذ محمود شقير , مناره أدبيه ثقافيه هامه أضاءت سماء القدس فكان بحق عميدا لكتابها , مسيرته حافلة بالعط...
-
الأم هي المدرسة الأولى والشخصية الرئيسية في حياتنا، صاحبة البصمة الظاهرة من حولنا في كل مكانٍ لما لها من أثر طيب مُنعكس علينا وعلى المجتمع...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق